القائمة الرئيسية

الصفحات

وزير الخارجية الفرنسي يدلي بتصريح سيصيب الكابرانات بجلطة

إعتراف فرنسا بمغربية الصحراء

وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورني، أعلن أنه سيعمل جاهدا في الأسابيع والشهور المقبلة لتحقيق التقارب بين فرنسا والمملكة المغربية، استجابة لطلب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي دعا إلى تعزيز العلاقات بين البلدين وفتح فصل جديد في العلاقات الثنائية.

المغرب و فرنسا

سيجورني أشار إلى أنه سيعمل شخصيا على تجاوز التوترات السابقة بين المغرب وفرنسا، وذلك من خلال المساعدة في تحقيق التقارب بين البلدين، مؤكدا أنه قام بالعديد من الاتصالات مع نظرائه المغاربة منذ توليه المنصب في يناير الماضي ، من المرجح أن يكون الاعتراف الرسمي من قبل فرنسا بسيادة المملكة المغربية على الصحراء هو السيناريو الأقرب، مشابها لما فعلته الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2020.




رئيس الدبلوماسية الفرنسية أكد دعم فرنسا المستمر لخطة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء، مشيرا إلى أنه حان الوقت للمضي قدما في تعزيز العلاقات بين البلدين، مع الاحترام الكامل للمغاربة.




التوترات بين البلدين جذبت انتباه العديد من المراقبين، حيث يرى البعض أن أبرز الأسباب وراء ذلك هو عدم استعداد فرنسا حتى الآن للاعتراف بالسيادة الكاملة للمغرب على الصحراء، بالرغم من دعمها لخطة الحكم الذاتي.




تحفظ المغرب يعود إلى عدم اعتقاده بأن فرنسا، كونها شريكا تاريخيا، لم تكن من الأوائل في اتخاذ خطوة الاعتراف بسيادته على الصحراء، ويرى البعض أن هذه الخطوة قد تكون مهمة لتحسين العلاقات بين البلدين.




العلاقات بين البلدين لا تزال تشهد توترا بعض الشيء، على الرغم من بعض الإشارات إلى تحسنها، مثل تعيين سفيرة جديدة للمغرب في باريس، ومن المحتمل أن يكون دعم فرنسا لسيادة المغرب على الصحراء خطوة هامة نحو تحقيق ذلك.

تعليقات