القائمة الرئيسية

الصفحات

فيلم لن تندم عليه : مراجعة فيلم The Pale Blue Eye.. الجريمة و أجواء درامية

مراجعة فيلم The Pale Blue Eye
 فيلم The Pale Blue Eye


مراجعة فيلم The Pale Blue Eye 


تعددت الافلام المنتمية لفئة الغموض فمنها ما نجح نجاحا ساحقا ومنها ما نجح نجاحا متوسطا. وقل ما تفشل تلك النوعية لاعتمادها على عنصر التسويق في المقام الاول. ومن هذه الافلام فيلم The Pale Blue Eye .




لذا دعونا نتعرف على احداث الفيلم وتفاصيله.





بدأت منصة نيتفليكس عام 2023 بطرح فيلم The Pale Blue Eye. الفيلم مأخوذ من رواية "لويس بايارز" لعام 2023 . التي تحمل الاسم نفسه. وتتحدث  قصة الفيلم في اطار من الاثارة والتشويق و الغموض والرعب .




لذا صنف للكبر ومدة العرض 128 دقيقة. قصة الفيلم تدور احداث فيلم The Pale Blue Eye بعام 1830 حول حادثة انتحار احد الطلاب في اكاديمية للتجنيد. ويقوم مسؤولي الاكاديمية بطلب المحقق المتقاعد "لان دور" من اجل كشف غموض حادث الانتحاري الذي ارتبط بنزع القلب من الجثة بشكل غريب.



فيحاول "لان دور" اكتشاف سبب الجريمة ويعاونه الطالب "اتجار الامبو" من اجل كشف الحقيقة. ولكن تتعقد الامور عندما تحدث جريمة اخرى. فيحاول "لان دور" التوصل الى القاتل قبل حدوث جر ثالثة.


ابطال الفيلم The Pale Blue Eye



ضم الفيلم عددا من النجوم المميزين بهوليود. منهم

"كريستيان بيل"

"هاري ميلنج"

"لوسي بوينتون"

"جوليان اندرسون"

"تيموسي ليونارد سيبال"

"تشابلي طحال"

"هاري لوتي"

"توبي جونز" وغيرهم من النجوم.



الاداء التمثيلي.


تمكن "كريستيان بيل" من تقديم اداء مبهر في مشاهد التحقيقات او المشاهد الدرامية. وكانت قدرته على خطف الكاميرا مميزة. فما زال ذلك الممثل قادرا على تقديم اداء متميز عما يسبق.




على جانب الاخر فإن اداء "هاري ميلينج" لشخصية "ايديجر الامبو" اكثر من رائع. فقد تمكن من تقديم شخصية مليئة بالاضطرابات واستطاع في اكثر من مشهد ان يقدم اداء ملفتا للانتباه.




ومع كثرة مشاهده مع "كريستيان بيل" لم يقع "هاري ميلنج" في فحل الاختفاء وراء عباءة بيل. بل استطاع ان يقدم اداء خاصا به. منحه تفوق واضح.




طرح The Pale Blue Eye في دور السينما مختارتا في 23 من ديسمبر 2022 قبل اطلاقه للعرض التجاري في السادس من يناير 2023 بواسطة نتفليكس وحصل الفيلم على تقييم عالمي واو 6,5 من 10.




الانتقادات التي طالت فيلم The Pale Blue Eye.





لا يخلو اي عمل من بعض الانتقادات التي لابد ان توجه اليه. مهما كان طاقمه مميزا فالفيلم الذي سيثير اعجاب جميع الناس دون استثناء لم ولن يصنع .




حيث وجد البعض ان طول مدة الفيلم البالغة ساعتين كانت اكثر من اللازم. الامر الذي جعل بعض الاحداث محشوة بلا داعي. اضافة الى وجود الكثير من الشخصيات الثانوية التي لا يوجد لها دور حقيقي في الاحداث.




حيث ان الفيلم ركز على تقديم الشخصيات والعلاقات فيما بينها اكثر مما ركز على الجريمة نفسها الامر الذي اعتبره البعض نقطة ضعف في الحبكة .




كما ان تقديم اللغز كان بطيئا واخذ الجمهور في متاهات مسدودة النهاية. وعلى الرغم من جمالية الصورة والاضاءة والالوان. الا ان بعض النقاد وجدوا ان اللغز كان مفككا غريبا قدم نهاية غير مرضية بل ومتوقعة للغاية.




ولكن رأى بعض النقاد ان تلك اللقطات سلبية لم تتسبب في خلل بتجربة المشاهدة وانما ظل الفيلم متماسكا حتى النهاية. واستطاع السيناريو بنجاح ان يستغل الجوانب الدرامية حتى وان كانت متكررة ومعتادة.




الا انه احسن استغلالها لكي يتلاعب بعواطف المشاهد دراميا. فبات المتفرج محتارا بين التعاطف .

تعليقات